من النيل إلى الأطلس – جسر ثقافي جديد يربط مؤسسة رُقي بـ ”القاهرة اليوم“ في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
القاهرة، 29 يناير 2026 – في قلب العاصمة المصرية النابض، وبين أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب، أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم العربي، كُتبت رسميًا صفحة جديدة من التعاون الثقافي.
وقّعت مؤسسة رُقي للفن والثقافة والسلام (المملكة المغربية) ومؤسسة القاهرة اليوم للنشر والتوزيع (جمهورية مصر العربية) اتفاقية شراكة استراتيجية، تُكرّس إرادة مشتركة لتعزيز التبادل في مجال النشر والثقافة بين البلدين.
تحالف يتجاوز البروتوكول
لا تقتصر هذه الاتفاقية على إطار شكلي. بل تندرج ضمن رؤية مشتركة تصبح فيها الثقافة فضاءً للثقة والتقدير المتبادل واستشراف المستقبل.
وأكد الطرفان أن هذا التعاون يجسّد قدرة الثقافة الدائمة على تقريب الشعوب. حين يتداول الكتاب، تتقلّص المسافات. وحين يتحاور الفن، يصبح لغةً للسلام.
حين يتداول الكتاب، تتقلّص المسافات. وحين يتحاور الفن، يصبح لغةً للسلام.
مؤسسة رُقي
استقبال يليق بالتقاليد
في أجواء يملؤها التقدير ودفء الإنسانية، عبّرت مؤسسة رُقي عن بالغ امتنانها لإدارة وفريق مؤسسة القاهرة اليوم على جودة الاستقبال وروح الانفتاح التي طبعت هذا اللقاء.
وتقوم هذه الشراكة على قناعة مشتركة: فالكتاب ليس مجرد مادة مطبوعة، بل فضاء حيّ تتبادل فيه الذاكرة والخيال والمسؤولية الجماعية.
أمتان، أفق ثقافي مشترك
تُجسّد هذه الشراكة لقاء إرثين كبيرين: إرث النيل وإرث الأطلس، يجتمعان في اندفاعة إبداعية واحدة.
ومن خلال هذه الاتفاقية، تطمح المؤسستان إلى تطوير مشاريع نشر مشتركة، وتعزيز انتشار الأعمال المغربية والمصرية، والإسهام في حوار ثقافي عربي متجدد قائم على الثقة والتميّز والاستدامة.
وهكذا يتشكّل جسر جديد، لا يُبنى بالحجر بل بالحبر؛ حيث تُقرّب كل صفحة تُقلب القاهرة من الرباط أكثر، وترسم كل مبادرة مشتركة طريقًا موحدًا نحو المستقبل.

