مسؤولية جيلية
تعتبر مؤسسة رُقي الشباب رأس مال استراتيجي وطني.
وهي تُهيكِل المواهب الناشئة لتحويل الإبداع إلى رافعة للتنمية البشرية والمجالية.
- تأطير المواهب
- هيكلة المسارات الثقافية
- التكوين على المسؤولية المواطنة
التوافق مع التوجهات الوطنية
تُدرج مؤسسة رُقي عملها ضمن الدينامية التي أطلقتها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
- توطيد الهوية المتعددة
- تنمية الرأسمال البشري
- هيكلة الصناعات الثقافية
محاورنا الاستراتيجية
تُنفذ مؤسسة رُقي عملها عبر محاور هيكلية تهدف إلى تنظيم المنظومة الثقافية، ومواكبة الشباب، وتعزيز الإشعاع الوطني.
يستجيب كل محور لهدف محدد: احترافية المبادرات، تثمين التراث، دعم الإبداع، وتوطيد التماسك الاجتماعي.
تعتمد مقاربتنا على منطق متكامل، يتماشى مع الأولويات الوطنية للتنمية الثقافية والبشرية.
هندسة ثقافية
تكوين و نقل المعرفة
دبلوماسية ثقافية
تراث و هوية
مواطنة و تماسك
ابتكار فني
رؤية موحدة، عمل منظم
تُهيكِل مؤسسة رُقي عملها عبر 15 ناديًا متخصصًا يغطي المجالات الفنية، التراثية، الروحية، المواطنة والدبلوماسية.
يتمتع كل نادٍ بحوكمة محددة، ومحاور تدخل دقيقة، وتكامل متناسق مع الرؤية الشاملة للمؤسسة.
تُتيح هذه المنظومة المتكاملة عملًا منسقًا ومستدامًا ومتوافقًا مع الأولويات الوطنية للتنمية الثقافية.
الدبلوماسية الثقافية و الإشعاع
تعمل مؤسسة رُقي تكاملًا مع الديناميات العمومية من خلال تعزيز الحوار بين الثقافات، وتوطيد الشراكات جنوب-جنوب، وعرض التعبيرات الفنية المغربية بشكل منظم على الصعيد الدولي.
- تطوير منصات التعاون الثقافي جنوب-جنوب والثلاثي
- الترويج الدولي للمواهب والتراث الثقافي المغربي
- خلق جسور فنية تُعزز الحوار بين الحضارات
